منتخبنا الوطني ليس أحد الفرق المرشحة، لنيل كأس العالم لكرة القدم، ولا بلوغ المراحل الإقصائية الأخيرة، لكنه يحظى بتعاطف شعبي كبير، ويتابعه عشاقه بشغف أينما حل.
ولا جدال في أن لعبة كرة القدم تحظى بشعبية جارفة في السعودية؛ بل تعد اللعبة الرياضية الأولى بلا منازع في البلاد.
إن منافسات مونديال كأس العالم 2026، قاب قوسين أو أدنى من انطلاقها، وإني أُدرك أنَّ المباريات التي سيلعبها المنتخب السعودي ـ مثل كثير من المباريات الأخرى في المونديال ـ سيقام أغلبها في أوقات متأخرة من الليل، أو حتى في ساعات الفجر الأولى، ناهيك عن مباراة أو مباريات المنتخب في حال تأهله، على الرغم من صعوبة توقع ذلك - على الأقل بالنسبة لي - في ظل مستوى المنتخب بوضعه الحالي.
لم تكن طريق المنتخب السعودي - قبل التأهل إلى التصفيات النهائية لكأس العالم - مفروشة بالورد، وقد تابعها جمهور الأخضر لحظة بلحظة، على الرغم من الإحباط الكبير، الذي ساور شريحة عريضة منهم، بشأن أداء لاعبي المنتخب في التصفيات القارية، في كل المراحل تقريبًا، وإذا ما استثنينا أداءه في مباراة أو اثنتين، فإن كثيرًا من العشاق أصيبوا بخيبة أمل، من الظهور الضعيف في أغلب تلك المباريات.
على الرغم من ذلك، وكما في مناسبات عديدة، ظل جمهور الأخضر وفيًّا تجاه الشعار الغالي، وآزر المنتخب في أحلك الأوقات.
وبالنظر إلى إقامة مونديال كأس العالم هذه المرة في قارة قصية، وصعوبة الحصول على التأشيرات للولايات المتحدة الأمريكية، وارتباط كثيرين بوظائفهم أو بدراستهم، أو انشغالهم بأمور حياتية أخرى، فإن متابعة الأخضر ستكون عبر الشاشة الفضية أو التطبيقات الإلكترونية الأخرى.
ووفقًا لجدول المباريات، ستقام منازلة الأخضر وأوروجواي عند الواحدة بعد منتصف الليل، ولقاؤه الأخير في المجموعة أمام الرأس الأخضر سيكون عند الثالثة فجرًا ـ بتوقيت السعودية ـ.
وفي ظل هذا الأمر، فإنه من المرجح أن تبقى كثير من البيوت والاستراحات يقظة طوال الليل، وهذا الأمر سيجعل من الصعوبة على كثيرين، التوفيق في متابعة مباريات الأخضر في هذا المونديال، الذي لا يتكرر سوى مرة واحدة كل أربعة أعوام، ناهيك عن الأوقات المتأخرة ـ حسب توقيت السعودية ـ، التي تجرى فيها أغلب مباريات المونديال.
وإنني أقترح، والحال هكذا، أن تسمح المنشآت، خاصة التي تنضوي منها في القطاع العام؛ لموظفيها بالعمل عن بُعد، وإن بنسب محدودة ـ ما لم تترتب على ذلك تداعيات سلبية.
وليس ببعيد تفعيل العمل عن بُعد في بعض الجهات قبيل عيد الأضحى، وما تقوم به بعض الجهات من تطبيق هذا النموذج بشكل أو بآخر، بحيث يمتد من يوم إلى عدة أيام في الشهر على مدار العام، ولعل ذلك يُقر في أيام المباريات، التي يكون المنتخب السعودي طرفًا فيها أثناء هذا المحفل الدولي، لا سيما في ظل تجارب عديدة، أثبتت نجاعة هذا النوع من العمل في الأعوام الماضية.
ولا جدال في أن لعبة كرة القدم تحظى بشعبية جارفة في السعودية؛ بل تعد اللعبة الرياضية الأولى بلا منازع في البلاد.
إن منافسات مونديال كأس العالم 2026، قاب قوسين أو أدنى من انطلاقها، وإني أُدرك أنَّ المباريات التي سيلعبها المنتخب السعودي ـ مثل كثير من المباريات الأخرى في المونديال ـ سيقام أغلبها في أوقات متأخرة من الليل، أو حتى في ساعات الفجر الأولى، ناهيك عن مباراة أو مباريات المنتخب في حال تأهله، على الرغم من صعوبة توقع ذلك - على الأقل بالنسبة لي - في ظل مستوى المنتخب بوضعه الحالي.
لم تكن طريق المنتخب السعودي - قبل التأهل إلى التصفيات النهائية لكأس العالم - مفروشة بالورد، وقد تابعها جمهور الأخضر لحظة بلحظة، على الرغم من الإحباط الكبير، الذي ساور شريحة عريضة منهم، بشأن أداء لاعبي المنتخب في التصفيات القارية، في كل المراحل تقريبًا، وإذا ما استثنينا أداءه في مباراة أو اثنتين، فإن كثيرًا من العشاق أصيبوا بخيبة أمل، من الظهور الضعيف في أغلب تلك المباريات.
على الرغم من ذلك، وكما في مناسبات عديدة، ظل جمهور الأخضر وفيًّا تجاه الشعار الغالي، وآزر المنتخب في أحلك الأوقات.
وبالنظر إلى إقامة مونديال كأس العالم هذه المرة في قارة قصية، وصعوبة الحصول على التأشيرات للولايات المتحدة الأمريكية، وارتباط كثيرين بوظائفهم أو بدراستهم، أو انشغالهم بأمور حياتية أخرى، فإن متابعة الأخضر ستكون عبر الشاشة الفضية أو التطبيقات الإلكترونية الأخرى.
ووفقًا لجدول المباريات، ستقام منازلة الأخضر وأوروجواي عند الواحدة بعد منتصف الليل، ولقاؤه الأخير في المجموعة أمام الرأس الأخضر سيكون عند الثالثة فجرًا ـ بتوقيت السعودية ـ.
وفي ظل هذا الأمر، فإنه من المرجح أن تبقى كثير من البيوت والاستراحات يقظة طوال الليل، وهذا الأمر سيجعل من الصعوبة على كثيرين، التوفيق في متابعة مباريات الأخضر في هذا المونديال، الذي لا يتكرر سوى مرة واحدة كل أربعة أعوام، ناهيك عن الأوقات المتأخرة ـ حسب توقيت السعودية ـ، التي تجرى فيها أغلب مباريات المونديال.
وإنني أقترح، والحال هكذا، أن تسمح المنشآت، خاصة التي تنضوي منها في القطاع العام؛ لموظفيها بالعمل عن بُعد، وإن بنسب محدودة ـ ما لم تترتب على ذلك تداعيات سلبية.
وليس ببعيد تفعيل العمل عن بُعد في بعض الجهات قبيل عيد الأضحى، وما تقوم به بعض الجهات من تطبيق هذا النموذج بشكل أو بآخر، بحيث يمتد من يوم إلى عدة أيام في الشهر على مدار العام، ولعل ذلك يُقر في أيام المباريات، التي يكون المنتخب السعودي طرفًا فيها أثناء هذا المحفل الدولي، لا سيما في ظل تجارب عديدة، أثبتت نجاعة هذا النوع من العمل في الأعوام الماضية.